الرجيم نظام فاشل لتخفيف الوزن

الرجيم لتخفيف الوزن أسلوب فاشل لا فائدة منه على المدى الطويل.
هذه بعض الاعتراضات الفكرية العامة على الرجيم
وهنا بعض العلوم وراء اسباب فشل الرجيم لتخفيف الوزن.

 

الرجيم  لتخفيف الوزن نظام فاشل لا فائدة من الرجيم

Picture Source: Flickr cc


فشل رجيم تلو الآخر

كل يوم نقرأ عن رجيم جديد وقد أصبح هناك آلاف (بل ملايين) من الرجيمات المختلفة التي تعدنا بتخفيف الوزن وكل يوم تظهر أنظمة رجيم جديدة.

انظر بأي مجلة او موقع اليكتروني او اي من وسائل الإعلام الأخرى وستجد يومياَ عرض لرجيم جديد: الرجيم هذا والرجيم ذاك وآخر كلمة بالرجيم وهذا افضل رجيم وذاك اسرع رجيم والآخر احسن رجيم لك لتخفيف الوزن.

مع هذه الأعداد من الرجيمات المنطق لوحده يفرض علينا انها لا تعمل. فلو كان هناك رجيم يعمل لكان اتبعه الجميع ونكون قد حلينا مشكلة السمنة المفرطة دون حاجة للمزيد من الرجيمات جديدة.

ولكن رجيم تلو الآخر يظهر ويروج بينما العالم (افراد ومجتمعات) يزاد وزن ونواصل مطاردتنا لسراب الرجيم العجيب السحري الذي سوف يحل جميع مشاكلنا.

مثل الحال مع الكثير من الأشياء- الكثرة دليل على عدم النفع.

ما هو الرجيم؟

الرجيم أساسا يعني الحرمان من مأكولات معينة (وهي بالعادة مأكولات نحبها نشتهيها) وتناول مأكولات أخرى بنظام معين لكي نخفف من الدهون بأجسامنا. قد يكون هناك وقت محدد.

طبعاَ الأمر تعقد أكثر من ذلك هناك أنواع وأشكال من الرجيمات لا تحصي وهناك أنظمة جديدة شبه يومية ولكن الأساس هو نفسه – السيطرة على كمية ونوعية الأكل من أجل تخفيف الوزن.

أيضاَ, وبالمعنى الذي نتبعه, الرجيم الغذائي يحكي عن شيء مؤقت – عن الحرمان عن مأكولات معينة او الأكل بنظام معين الى ان نخفف وزننا.

والكثير منها صارمة جداَ بحيث من المستحيل الاستمرار به على المدى الطويل.

وبغالب الأحيان حتي لو اتبعناها حرفياَ فهي لا تنفع. نجد أنفسنا جوعانين ومحرمين من متعة الأكل ووزنا ما زال على ما هو ا وان النتائج ضئيلة.

وحتى لو استمر ينا بتجويع أنفسنا إلى أن رأينا نتيجة وخف وزننا- ماذا بعد ذلك؟

رجيم الى متى؟

العودة الى أساليبنا القديمة والسمنة التي تجلبها؟ الإستمرار بالرجيم لمدة أطول؟ والى متى؟ العيش بالحرمان من المأكولات التي نشتهيها طيلة حياتنا؟

الرجيم يضعنا بوضع صعب وهو وضع لا طبيعي ولا مرغوب والأهم انه لا يمكن ولا رغبة بالاستمرار به على المدى الطويل.
لا احد يريد او يستطيع تحمل العناء على المدى الطويل.

لأا احد يريد ان يعيش حياته بحالة من الحرمان من المأكولات التى يشتهيها.

الرجيم نظام فاشل لأنه غير طبيعي ويضعنا بوضع صعب الاستمرار به ولأنه بأفضل الأوقات حل مؤقت لا يفيد على المدى الطويل وفائدته القصيرة الأمد إما مشبوهة او معدومة.

الرجيم ترويج سراب

الرجيم حيلة – يروج لنا مثل اي إعلان تجاري اخر – اشتري هذا او اتبع ذاك وانظر الى مدى السعادة التي سنجلبها لك.

لقد تعودنا الجري وراء الأشياء والأساليب المختلقة والمروجة كحلول سهلة لجميع مشاكلنا ووسائل مختصرة لسعادتنا الأبدية.

المجلات والصحف والكتب والأسطوانات والبرامج والأنظمة والأدوية والمكملات والأدوات وتشكيلة لا نهاية لها من الاختراعات التي تزداد غرابة يوم بعد يوم والتي تعدنا بالرشاقة الفورية والسعادة الدائمة أصبحت جزء طبيعي من مناظرنا اليومية للعالم.

جميعها تتغذى على حاجتنا او رغبتنا لتخفيف الوزن ان كان من اجل الصحة او الشكليات – وكلاهما اسباب شرعية.
ومثل اي شيء آخر لو كانت فعالة او لها نتيجة لكنا رأينا النتائج اكثر مما نرى الترويج لها.

لنلق نظرة منطقية:

لو كان هناك فائدة من رجيم فلا حاجة لرجيم غيره. عرض وترويج رجيم جديد كل يوم لا يدل إلا انه ما من نتيجة من الرجيمات كلها.

مثل اي شيء آخر – فشل وراء فشل والواقع يبدأ ان يفرض نفسه ويرغمنا على مواجهة وقبول حقيقة الأمر – نظام الرجيم بأكمله فاشل.

هذه بعض الاعتراضات الفكرية للرجيم – لنلق نظرة على بعض العلوم وراء فشل نظام الرجيم لتخفيف الوزن.

 

الرجيم لتخفيف الوزن نظام فاشل.
أفضل طريقة لتخفيف الوزن هي إتباع
أسلوب حياة صحي متكامل مكون من
مأكولات صحية غير مسمنة بكميات معقولة والحركة البدنية
اليومية. حرق أكثر سعرات حرارية من المدخول
هي الحسبة الوحيدة التي يجب احترامها
لتخفيف الوزن على المدى الطويل.

 


Updated: 10/10/2015:  آخر تحديث


عندك تعليق؟

Your email address will not be published. Required fields are marked *